الشهيد الثاني

92

الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية

عليه السلام : " من تزوج والقمر في العقرب لم ير الحسنى ( 1 ) " ، والتزويج حقيقة في العقد ، ( فإذا أراد الدخول ) بالزوجة ( صلى ركعتين ) قبله ( ودعا ) بعدهما بعد أن يمجد الله سبحانه ، ويصلي على النبي صلى الله عليه وآله بقوله : " اللهم ارزقني إلفها وودها ورضاها ، وأرضني بها ، واجمع بيننا بأحسن اجتماع ، وأنس وائتلاف ، فإنك تحب الحلال وتكره الحرام " أو غيره من الدعاء ( وتفعل المرأة كذلك ) فتصلي ركعتين بعد الطهارة وتدعو الله تعالى بمعنى ما دعا ( وليكن ) الدخول ( ليلا ) كالعقد ، قال الصادق عليه السلام : زفوا نساءكم ليلا ، وأطعموا ضحى ( 2 ) ( ويضع يده على ناصيتها ) وهي ما بين نزعتيها من مقدم رأسها عند دخولها عليه ، وليقل : " اللهم على كتابك تزوجتها ، وفي أمانتك أخذتها ، وبكلماتك استحللت فرجها ، فإن قضيت في رحمها شيئا فاجعله مسلما سويا ، ولا تجعله شرك شيطان " ( 3 ) ( ويسمي ) الله تعالى ( عند الجماع دائما ) عند الدخول بها ، وبعده ، ليتباعد عنه الشيطان ويسلم من شركه . ( ويسأل الله الولد الذكر السوي الصالح ) قال عبد الرحمان بن كثير : " كنت عند أبي عبد الله عليه السلام فذكر شرك الشيطان فعظمه حتى أفزعني ، فقلت جعلت فداك فما المخرج من ذلك ؟ فقال : إذا أردت الجماع فقل . بسم الله الرحمن الرحيم الذي لا إله إلا هو بديع